عندما يتعلق الأمر بتصميم الملعب، فإن أحد الجوانب المهمة التي يجب مراعاتها هو ارتفاع نظام الإضاءة. أضواء الملعبتلعب الأضواء الكاشفة دورًا مهمًا في توفير بيئة مضاءة جيدًا للرياضيين والمتفرجين أثناء الأحداث الليلية. ولكن ما مدى ارتفاع الأضواء في الاستاد؟
تعتمد الإجابة على هذا السؤال على عدة عوامل مثل موقع الملعب ونوع الرياضة التي يتم لعبها ومستوى الإضاءة المطلوبة. على سبيل المثال، إذا كان الملعب يقع في منطقة مكتظة بالسكان، فإن الضوء الساطع قد يسبب تلوثًا ضوئيًا ويزعج السكان المحليين. لذلك، يجب تعديل ارتفاع إضاءة الملعب لتقليل الوهج وتسرب الضوء.
هناك عامل آخر يجب مراعاته وهو نوع الرياضة التي تُلعب في الاستاد. تتطلب بعض الرياضات مستويات أعلى من شدة الإضاءة، مثل كرة القدم أو البيسبول، مقارنة برياضات أخرى مثل التنس أو كرة القدم. بالنسبة لهذه الرياضات، يلزم نظام إضاءة أعلى لتوفير الإضاءة الكافية للاعبين والمتفرجين.
علاوة على ذلك، يؤثر ارتفاع أضواء الاستاد أيضًا على الظلال التي تلقيها على الملعب. في بعض الرياضات مثل ألعاب القوى، يمكن أن تؤثر الظلال الطويلة على أداء الرياضيين، وخاصة عندما يتعلق الأمر بأحداث التوقيت. لذلك، يجب تعديل ارتفاع نظام الإضاءة لتقليل الظلال.
بشكل عام، يتراوح الارتفاع الموصى به لإضاءة الملاعب بين 70 إلى 100 قدم فوق مستوى الملعب. ومع ذلك، قد يكون لدى الدوريات الرياضية المختلفة متطلباتها الخاصة عندما يتعلق الأمر بشدة الإضاءة وارتفاعها. على سبيل المثال، يتطلب الدوري الوطني لكرة القدم مستوى إضاءة أدنى يبلغ 50 شمعة قدم في الملعب، بينما يتطلب دوري البيسبول الرئيسي 75 شمعة قدم على الأقل.
وفي الختام، يتطلب تحديد ارتفاع أضواء الاستاد دراسة متأنية للعديد من العوامل المختلفة. ومن الضروري إيجاد التوازن بين متطلبات الإضاءة وظروف اللعب والبيئة المحيطة لتوفير تجربة آمنة وممتعة لجميع الأطراف المعنية.

