تُعد أضواء الملاعب من المكونات الأساسية للأحداث الرياضية الحديثة. توفر هذه الأضواء الرؤية لكل من اللاعبين والمتفرجين. ولكن هل تساءلت يومًا عن مدى قوة هذه الأضواء حقًا؟ دعنا نكتشف ذلك.
أولاً، من المهم أن نفهم أن قوة أضواء الاستاد تختلف بناءً على عوامل متعددة مثل حجم الاستاد والرياضة التي تُلعب وحجم الجمهور والوقت من النهار أو الليل وظروف الطقس. عادةً، تتراوح أضواء الاستاد بين 1,000 واط إلى 2,000 واط لكل مصباح. في لعبة البيسبول، على سبيل المثال، يجب أن تكون الأضواء بحد أدنى 1500 واط، بينما في كرة القدم، يمكن أن تصل الأضواء إلى 2000 واط.
الآن، دعونا نضع هذا في المنظور الصحيح. إن ضوء الاستاد بقوة 1500 واط يعادل تقريبًا الضوء المنبعث من مصابيح كهربائية بقوة 120 60- واط. لذلك، إذا كان المنزل النموذجي يحتوي على حوالي 20 مصباحًا كهربائيًا، فإن الاستاد الذي يحتوي على 80000 مقعدًا سيحتاج إلى 9600 مصباح كهربائي مما يجعله ساطعًا بشكل استثنائي.
بالإضافة إلى ذلك، فإن عرض الملعب وارتفاع أعمدة الإنارة وعددها من العوامل الأساسية التي تؤثر على قوة الإضاءة. يجب تركيب الأضواء على ارتفاع لا يزعج اللاعبين، مع توفير رؤية مثالية. يمكن أن يسمح زيادة ارتفاع أعمدة الإنارة بتغطية ورؤية أفضل.

https://www.benweilighting.com/professional-lighting/led-stadium-light/gymnasium-light.html
من المهم أيضًا ملاحظة أن الملاعب المختلفة تستخدم أنواعًا مختلفة من الإضاءة. كانت المصابيح المتوهجة أو الهالوجينية التقليدية موجودة منذ فترة، لكن معظم الملاعب الحديثة تستخدم مصابيح LED. هذه الأضواء أكثر سطوعًا وأكثر كفاءة في استخدام الطاقة وتوفر رؤية أفضل. كما أن متطلبات الصيانة لديها ضئيلة، مما يجعل مصابيح LED الخيار المفضل.
إن كمية الكهرباء المطلوبة لتشغيل هذه الأضواء في الاستاد هائلة أيضًا. وعلى سبيل المقارنة، فإن مصباحًا واحدًا في الاستاد يستهلك طاقة في الساعة أكثر مما يستهلكه الشخص العادي في الشهر. وبالتالي، فإن استهلاك الطاقة لنظام الإضاءة بأكمله في الاستاد قد يصل إلى الملايين.
في الختام، إن أضواء الملاعب قوية بشكل لا يصدق وهي ضرورية لمختلف الرياضات. فهي توفر الإضاءة وتحسن الرؤية وتعزز تجربة اللاعبين والمتفرجين على حد سواء. عندما نزور ملعبًا لحضور حدث رياضي، فمن السهل أن نعتبر أضواء الملاعب أمرًا مفروغًا منه، ولكن بدونها، فإن مشاهدة الأحداث الرياضية في الظلام ستكون مختلفة تمامًا. وبغض النظر عن مقدار الطاقة التي تستهلكها أضواء الملاعب، يمكننا جميعًا أن نتفق على أنها تستحق ذلك!
