إضاءةيعد عامل الإضاءة عاملاً حاسماً يمكن أن يحدد نجاح أو فشل الشتلات في سياق البستنة الداخلية. أحد أكثر الأسئلة التي يطرحها البستانيون الداخليون هو ما إذا كانت درجة الإضاءة البالغة 10,000 لومن شديدة السطوع بالنسبة للشتلات.
في البداية، من المهم فهم مفهوم اللومن وعلاقته بنمو النبات. يتم قياس كمية الضوء المنبعثة من مصدر ما باللومن. الإشعاع الضوئي النشط (PAR) هو العامل الأكثر أهمية في تعزيز النمو الأمثل للنباتات.
عادةً، تحتاج الشتلات إلى 5000-7000 لومن لتسهيل النمو القوي. وقد تتضرر النباتات إذا تجاوزت الكمية ذلك. ومع ذلك، فإن هذا يتوقف على النوع المحدد من النباتات التي يتم زراعتها، حيث أن بعض الشتلات أكثر تأثرًا بالضوء من غيرها.
قد تجد بعض الشتلات، وخاصة تلك الصغيرة والهشة، أن الضوء الذي يبلغ 10,000 لومن مفرط في الإضاءة. وقد يؤدي هذا إلى التبييض الضوئي، وهو فقدان الكلوروفيل نتيجة للتعرض الطويل للضوء. وقد يؤدي التبييض الضوئي إلى تقزم النمو واصفرار الأوراق وحتى الموت في الحالات الشديدة.
وعلى العكس من ذلك، قد تستفيد النباتات التي اعتادت على مستويات عالية من الضوء من 10،000 لومن. على سبيل المثال، تتطلب نباتات القنب ما متوسطه 2000-3000 لومن لكل قدم مربع من مساحة النمو أثناء المرحلة الخضرية وما يصل إلى 5000 لومن أثناء مرحلة الإزهار. وبالتالي، لتسهيل النمو الصحي، قد يكون من الضروري لمزارعي القنب أن يكون لديهم 10000 لومن.
باختصار، قد تكون 10،000 لومن شديدة السطوع لبعض الشتلات، وخاصة خلال المراحل الأولية من النمو. من أجل
لضمان النمو الأمثل، من الضروري مراقبة نباتاتك عن كثب وتعديل مستويات الإضاءة حسب الضرورة. ومع ذلك، قد تكون 10،000 لومن ضرورية للنمو الصحي للنباتات التي تتطلب مستويات عالية من الضوء. في النهاية، يكمن المفتاح في فهم المتطلبات الفريدة للنباتات التي تزرعها وتعديل الإضاءة وفقًا لذلك.

