مستشعر الأشعة تحت الحمراء السلبي (PIR) الموجود على المصباح هو نوع من المستشعرات المستخدمة للكشف عن الحركة وتنشيط مصدر الضوء. يشير اختصار PIR إلى Passive Infrared Sensor (مستشعر الأشعة تحت الحمراء السلبي). على عكس الأنواع الأخرى من المستشعرات، لا تصدر مستشعرات الأشعة تحت الحمراء السلبي أي شكل من أشكال الإشعاع، ولكنها تستطيع اكتشاف الحرارة المنبعثة من الكائنات الحية.
عند استخدامه في نظام الإضاءة، يكتشف مستشعر الأشعة تحت الحمراء الحركة وينشط مصدر الضوء لفترة زمنية محددة. وهذا مفيد بشكل خاص في المناطق التي تتطلب الإضاءة فقط عندما يكون هناك شخص ما موجودًا أو يتحرك. على سبيل المثال، في المستودعات، يمكن ضبط الأضواء لتضيء عندما يدخل شخص ما إلى المساحة ثم تنطفئ بعد فترة زمنية محددة للحفاظ على الطاقة.
يعمل مستشعر الأشعة تحت الحمراء على الضوء عن طريق اكتشاف التغيرات في الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من جسم متحرك. هذا الإشعاع غير مرئي للعين البشرية عادةً، ولكن مستشعر الأشعة تحت الحمراء يمكنه اكتشافه. يمتص المستشعر الأشعة تحت الحمراء ويحولها إلى إشارة كهربائية يمكن اكتشافها بواسطة دائرة الضوء. عندما تتجاوز الإشارة الكهربائية حدًا معينًا، يتم تنشيط الضوء.
تُستخدم أجهزة استشعار الأشعة تحت الحمراء (PIR) الموجودة على الأضواء بشكل شائع في أنظمة الإضاءة الخارجية. فهي توفر مستوى إضافيًا من الأمان من خلال اكتشاف الحركة حول المبنى أو في موقف السيارات. كما تُستخدم أيضًا في أنظمة الإضاءة الداخلية، حيث يمكنها المساعدة في تقليل تكاليف الطاقة من خلال ضمان تشغيل الأضواء عند الحاجة فقط.
من بين مزايا أجهزة استشعار الأشعة تحت الحمراء أنها سهلة التركيب ولا تتطلب الكثير من الصيانة. كما تتمتع بعمر افتراضي طويل ويمكن تشغيلها لسنوات دون الحاجة إلى أي اهتمام. كما أنها تمثل حلاً اقتصاديًا لأنظمة الإضاءة، حيث تستهلك قدرًا ضئيلًا جدًا من الطاقة ولا تتطلب أسلاكًا باهظة الثمن.
في الختام، تعد أجهزة استشعار الأشعة تحت الحمراء الموجودة على الأضواء وسيلة فعالة وكفؤة لتوفير الإضاءة في المناطق التي يتم فيها اكتشاف الحركة. وهي حل فعال من حيث التكلفة ويسهل تركيبها وتشغيلها. وسواء تم استخدامها في أنظمة الإضاءة الداخلية أو الخارجية، فيمكنها المساعدة في تقليل تكاليف الطاقة وتوفير مستوى إضافي من الأمان.
