لقد تغير استخدامنا للإضاءة الخارجية بشكل كامل بفضل جزء صغير غير ملحوظ يسمى مستشعر الأشعة تحت الحمراء السلبية. يصف مصطلح "الأشعة تحت الحمراء السلبية" أو PIR قدرة المستشعر على تحديد مصادر الحرارة الموجودة على مسافة معينة منه. وهذا يعني أن مستشعر الأشعة تحت الحمراء السلبية لديه القدرة على اكتشاف الحركة حتى في الظلام الدامس، مما يمكنه من تشغيل تركيبات الإضاءة المرتبطة بها.
إن مستشعر الأشعة تحت الحمراء في المصابيح هو جزء صغير الحجم ولكنه قوي بشكل ملحوظ ويمكنه اكتشاف وجود حتى أصغر الأجسام المتحركة. وفيما يتعلق بالإضاءة الخارجية، فإن هذه الوظيفة مفيدة بشكل خاص لأنها تمكن أصحاب المنازل من توفير الطاقة من خلال تشغيل الأضواء فقط عند الضرورة. قد يوفر لك مستشعر الأشعة تحت الحمراء في المصابيح الخارجية الكمية المثالية من الضوء التي تحتاجها لإدارة ممتلكاتك بأمان، سواء كنت تعود إلى المنزل في وقت متأخر من الليل أو كنت بحاجة فقط إلى إخراج القمامة بعد حلول الظلام.
إن القدرة على ردع المتسللين المحتملين هي إحدى الفوائد الرئيسية لاستخدام مستشعر الأشعة تحت الحمراء مع الإضاءة الخارجية. فالمنازل التي تبدو خالية من السكان تكون أكثر عرضة لاستهداف اللصوص لأنها توفر للمجرمين فرصة الدخول دون أن يتم اكتشافهم. ومن ناحية أخرى، إذا تم تنشيط الأضواء الخارجية عند اكتشاف أي حركة - حتى حركة قطة ضالة أو حيوان الراكون - فإن ذلك يعطي انطباعًا بأن شخصًا ما موجود في المنزل وقد يردع اللصوص المحتملين عن استهداف منزلك.
بشكل عام، قد يؤدي إضافة مستشعر الأشعة تحت الحمراء إلى الإضاءة إلى تحسين مستوى الأمان في منزلك بشكل كبير. يحافظ مستشعر الأشعة تحت الحمراء على أمان منزلك دون استخدام كميات مفرطة من الطاقة من خلال توفير القدر المثالي من الضوء عندما تحتاج إليه. علاوة على ذلك، لن تدرك حتى وجود الأداة - حتى تحمي عائلتك ومنزلك - لأنها صغيرة جدًا وغير ملحوظة.

