الإضاءة الطارئةيشير إلى الإضاءة التي من المفترض أن تظل عاملة عندما تفشل الإضاءة العادية. إنها ميزة أمان مهمة في المباني، وخاصة تلك التي يتجمع فيها الناس، مثل المباني المكتبية والمستشفيات والمدارس ومراكز التسوق. تضمن الإضاءة الطارئة أن طرق الخروج مرئية، مما يتيح للأشخاص الإخلاء بسرعة وأمان في حالة انقطاع التيار الكهربائي أو نشوب حريق.
تشتمل تركيبات الإضاءة الطارئة بشكل عام على إضاءة الطوارئ، التي توفر الإضاءة لمسارات الهروب، والإضاءة الاحتياطية، التي توفر الإضاءة العامة. يجب أن يكون كلا النوعين من الإضاءة قادرًا على العمل لمدة ثلاث ساعات على الأقل بعد انقطاع التيار الكهربائي. يعتمدان على مصادر طاقة منفصلة عن مصدر الكهرباء الرئيسي، مثل البطاريات أو المولدات أو مصادر الطاقة الاحتياطية.
إن الإضاءة الطارئة ضرورية لأنه عندما تفشل الإضاءة العادية، يمكن أن يتسبب الظلام في الذعر والارتباك وفقدان الاتجاه، وخاصة في البيئات غير المألوفة. أثناء الإخلاء في حالات الطوارئ، يكون الوقت هو جوهر الأمر، وكل ثانية لها أهميتها. في ظروف الإضاءة المنخفضة، قد يتعثر الناس أو يسقطون، مما يجعل من الصعب الهروب أو مساعدة الآخرين. وتتجلى أهمية الإضاءة الطارئة في حقيقة أن معظم البلدان لديها لوائح تلزم المباني بمثل هذه الإضاءة.
بالإضافة إلى توفير الإضاءة أثناء حالات الطوارئ، تلعب الإضاءة الطارئة أيضًا دورًا مهمًا في صيانة المباني العادية. فهي تسمح للناس بتنفيذ مهام مثل التنظيف والصيانة والإصلاحات دون تعريض أنفسهم للخطر بسبب الإضاءة غير الكافية. في بعض الحالات، يمكنها أيضًا توفير أمان إضافي من خلال إضاءة المناطق المظلمة التي قد تجذب المتسللين.
وفي الختام، فإن الإضاءة في حالات الطوارئ تعتبر من أهم ميزات السلامة في المباني التي تضمن سلامة شاغليها أثناء حالات الطوارئ. فهي توفر الإضاءة أثناء انقطاع التيار الكهربائي، مما يمكن الناس من الإخلاء بسرعة وأمان. وهي متطلب قانوني في معظم البلدان ويجب تركيبها وصيانتها بشكل صحيح.
